الإسعافات الأولية لفيروس كورونا؛ أهم المعلومات عن كوفيد 19 وكيفية علاج هذا المرض

Corona virus first aid

الإسعافات الأولية لفيروس كورونا؛ ما هو فيروس كورونا؟ هذا الوباء الذي حل على الكوكب ولم ينتهي إلى يومنا هذا. كيف ينتقل فيروس كورونا؟ وكيف يتم علاج هذا المرض؟

الإسعافات الأولية لفيروس كورونا؛ ظهر هذا المرض المعدي في ديسمبر عام 2019 م في مدينة ووهان الصينية. حيث ظهرت الحالة الأولى، وانتشر منها إلى باقي أنحاء العالم بشكل مرعب وخطير، ليتحول إلى وباء عالمي راحَ ضحيته ملايين من الأشخاص حول العالم. ليصبح بذلك من بين الأوبئة الأكثر خطورة في القرن الواحد والعشرين. ما هو مرض كوفيد 19؟ وكيفية انتشار فيروس كورونا في العالم، سنتعرف على ذلك في هذا المقال.


ما هو فيروس كورونا؟

هو مرض معد يسببه فيروس (SARS-COV-2)، ويصنف من ضمن الفيروسات التاجية. تسبب في وفاة ملايين الأشخاص في كل دول العالم، كما سبب مشاكل صحية طويلة الأمد لدى الكثير من الأشخاص الناجين الذين تعرضوا للإصابة. حيث أصاب هذا الفيروس جميع الفئات من الأطفال والرضع إلى البالغين وكبار السن، تكمن خطورته في سرعة انتشاره، حيث تبقى الجزيئات المعدية عالقة في الهواء وعلى الأسطح لفترة من الزمن وذلك في حال إهمال النظافة والتعقيم.

“اقرأ أيضاً: الإسعافات الأولية لكبار السن


أعراض فيروس كورونا

أعراض فيروس كورونا
ما هي أشيع أعراض فيروس كورونا

يعاني بعض الأشخاص المصابين بمرض كوفيد 19 من أعراض خطيرة، والبعض الآخر قد لا تظهر عليه أية أعراض. تظهر هذه الأعراض عند الأشخاص في حوالي يومين إلى 14 يوم من التقاط الفيروس، ويكون المصاب معدياً لمدة تصل إلى يومين قبل ظهور الأعراض، وقد تستمر فترة العدوى infection حتى اليوم العشرين من الإصابة، وذلك بحسب مناعة الأجسام وشدة الإصابة. تشمل أعراض فيروس كورونا ما يلي:

  • فقدان في حاستي التذوق والشم.
  • إسهال وألم شديد في الجهاز الهضمي.
  • سعال والتهاب في الحلق.
  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
  • آلام في عضلات الجسم.
  • ضيق في التنفس.
  • صداع وآلام في الرأس.
إذا اشتبهت أنك مصاب بمرض كوفيد 19 يجب أن تعزل نفسك في المنزل لمدة 14 يوم على الأقل.

أهم الإسعافات الأولية لفيروس كورونا

عند عزل شخص مصاب بهذا الفيروس بالتأكيد سوف يحتاج إلى رعاية صحية خاصة، ولكن يجب تطبيق كل الاحتياطات اللازمة لكي يتجنب مقدم الرعاية انتقال العدوى إليه. كما يجب معرفة أهم الإسعافات الأولية لفيروس كورونا في حال حدوث أي طارئ وتفاقم الأعراض، وذلك من أجل تقديم المساعدة قدر الإمكان وإنقاذ حياة المصابين. من أهم خطوات هذه الإسعافات:

  • البقاء بمسافة لا تقل عن 2 متر عن المصاب لمنع انتقال العدوى.
  • راقب تنفس المصاب من خلال النظر إلى صدره أو معدته فقط.
  • القيام بالإنعاش القلبي الرئوي عند الضرورة من خلال الضغط على الصدر فقط وذلك حتى وصول الطاقم الطبي.
  • من الجيد مراقبة درجة حرارة المريض بشكل دائم باستخدام ميزان الحرارة وعند ارتفاعها إبلاغ الطبيب فوراً.
  • إذا أصيب المريض بالحمى يجب إعطائه الأدوية خافضة الحرارة.
  • يمكن لبخاخات الأنف والقطرات المزيلة للاحتقان أن تساعد المريض على التنفس بشكل أفضل.
  • تشجيع المريض على الإكثار من شرب السوائل والمشروبات الساخنة، لتعويض السوائل المفقودة من الجسم.
  • مراقبة أكسجة المريض باستمرار باستخدام جهاز قياس الأكسجة لمعرفة كمية الأكسجين الواصلة للدم.
  • يجب ترطيب الهواء باستخدام جهاز الرذاذ، كون الفيروس ينتشر في الهواء الجاف أكثر من الرطب.
  • التوجه لأقرب طبيب إذا عانى المريض من صعوبة التنفس أو نوبات ألم حادة.
إذا كان مصاب الكورونا من مرضى الكلى أو السكر أو ارتفاع ضغط الدم يجب الحذر عند إعطائه مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية.

“اقرأ أيضاً: الإسعافات الأولية للربو التحسسي


كيف ينتقل فيروس كورونا

ينتقل فيروس كورونا عن طريق رذاذ الأنف أو الفم الذي ينتشر في الهواء حين يخرج من الشخص المصاب عند السعال أو العطاس. كما يمكن التقاط هذا الفيروس عن طريق التلامس، مثلاً عندما يسعل أو يعطس الشخص المصاب على أحد الأسطح ويلمس الشخص السليم هذا السطح ثم يضع يديه على أنفه أو فمه أو عينيه. حيث تتراوح فترة بقاء الفيروس على الأسطح من عدة ساعات إلى ثلاثة أيام، كما يزيد احتمال انتقال العدوى بين الأشخاص كلما كانت المسافة أقرب.

“اقرأ أيضاً: الإسعافات الأولية لردات الفعل التحسسية


انتشار فيروس كورونا في العالم

انتشار فيروس كورونا في العالم
تفشي وباء فيروس كورونا في الكرة الأرضية

تم اكتشاف مرض كوفيد 19 لأول مرة في مدينة ووهان الصينية في أواخر 2019، حيث سجلت الصين ملايين الحالات، ثم انتشر منها إلى جميع أنحاء العالم في بداية عام 2020. تم إعلانه كجائحة عالمية من قبل منظمة الصحة العالمية في 11 مارس 2020.

شهدت كوريا الجنوبية وتايلاند وفيتنام أعلى معدل من الإصابات منذ بداية الوباء، كما شهدت الهند انخفاضاً ملحوظاً في عدد حالاتها اليومية. أما في أوروبا فقد أصبح عدد الحالات اليومية أقل من سابقها في العديد من البلدان، على الرغم من أن بعضها شهد ارتفاعاً ملحوظاً في الإصابات بالمتحور omicron.

كما سجلت الولايات المتحدة ما يقارب 80 مليون إصابة وكانت من أعلى الإصابات في العالم. بالإضافة إلى دول الشرق الأوسط التي تفشى فيها الفيروس بشدة منذ بدء الوباء، وكانت إيران من بين الدول الأكثر تضرراً في المنطقة.

“اقرأ أيضاً: الإسعافات الأولية لإصابات البطن


علاج فيروس كورونا

علاج فيروس كورونا
علاج فيروس كوفيد 19

يعتمد علاج فيروس كورونا على شدة الإصابة بالمرض، في حالات الإصابة الخفيفة يمكن أن يتم العلاج في المنزل دون الحاجة إلى المستشفيات، حيث سيحتاج مريض كوفيد 19 إلى الكثير من الراحة والنوم لتخفيف الآلام التي قد يشعر بها. كما يتوجب شرب الكثير من السوائل التي تساهم في ترطيب الجسم ومنع حدوث الجفاف، وتناول مسكنات الألم مثل الباراسيتامول، وأدوية السعال عند الحاجة إليها.

أشارت بعض الدراسات إلى تجنب تناول أقراص الإيبوبروفين كونها تجعل الأمور أسوأ من وجهة نظر بعض الأطباء. أما في الحالات الأكثر خطورة يجب التوجه إلى أقرب مشفى والحصول على العلاج اللازم هناك مثل تقديم الأكسجين التكميلي والأدوية الوريدية.


الوقاية من فيروس كورونا

إن من أهم الطرق المتبعة للوقاية من فيروس كورونا لحماية أنفسنا وحماية الآخرين:

  • غسيل الأيدي بالماء والصابون جيداً لمدة لا تقل عن 20 ثانية.
  • استعمال معقمات الأيدي التي تحتوي على نسبة  كحول لا تقل عن 60 %، وذلك في حال عدم توفر الماء والصابون.
  • ارتداء قناع الوجه أو الكمامة خاصةً في الأماكن العامة المزدحمة والمواصلات.
  • عند البقاء مع مجموعة من الأشخاص في نفس الغرفة يجب إبقاء النوافذ مفتوحة وتهوية المكان بشكل دائم.
  • يجب استخدام المناديل الورقية عند السعال والعطاس ومن ثم التخلص منها ورميها في سلة المهملات.
  • الحفاظ على مسافة كافية مع الآخرين بحيث لا تقل هذه المسافة عن 2 متر.
  • يجب البقاء في المنزل وإبلاغ الطبيب عند الشك بالإصابة وإجراء الفحص للتأكد.
  •  التوجه لأخذ اللقاحات التي تحمي من الإصابة الشديدة أو من الوفاة.

هكذا نكون قد تعرفنا على أهم المعلومات عن كوفيد 19 وكيفية علاج هذا المرض والوقاية منه، بالإضافة إلى 10 من أهم الإسعافات الأولية لفيروس كورونا التي يجب معرفتها وتطبيقها، على أمل انتهاء هذا الوباء الخطير الذي كان بمثابة الكابوس الأخطر على البشرية في السنوات القليلة الماضية.

اترك رد